مجلة فورتشن: نمو أرباح الشركات بنسبة 15٪ من أجل التنوع والمساواة بين الجنسين

٢٠ نوفبير ٢٠٢٠

حللت مجلة فورتشن بيانات 500 شركة من شركات النخبة، وفق تصنيفها فيما يخص موضوع أعداد النساء والرجال العاملين لدى تلك الشركات، وتوصلت إلى نتيجة مفادها بأن الشركات التي تبنت مفهوم التنوع والمساواة بين الرجال والنساء حققت زيادة في أرباحها بنسبة 15 في المئة مقارنةً بتلك التي لم تعتمده.

فقد تفوق أداء شركات فورتشن الـ500 التي تشارك النساء بنسبة عالية في مجالس إدارتها بشكل واضح على أداء بقية الشركات المشاركة في الاستطلاع.

وأصدر المنتدى الاقتصادي العالمي تقريراً في اجتماعه السنوي العام الماضي يصف تأثير التوازن بين الجنسين في بيئة العمل بالأمر المحوري، كما حذر التقرير من أن تحقيق التوازن عالمياً بين الجنسين بالكامل قد يستغرق نحو مئة عام تقريباً.

ومع دخولنا عشرينيات القرن الحادي والعشرين وقرب نهاية فترة "كوفيد 19، يجب علينا إعادة تقييم أدوارنا وجهودنا ومواقفنا للمساهمة في تحقيق المساواة بين الجنسين ضمن بيئة العمل.

ويُعتبر تمكين المرأة في القطاع الاقتصادي والقضاء على الفروقات بين الرجال والنساء ضمن بيئة العمل خطوةً أساسيةً لتحقيق أهداف التنمية المستدامة التي حددتها منظمة الأمم المتحدة؛ إذ يركز الهدف الخامس على تحقيق المساواة بين الجنسين، في حين يتضمن الهدف الثامن ضرورة تعزيز النمو الاقتصادي الشامل والمستدام والعمالة المنتِجة وتوفير العمل اللائق للجميع.

كما يلعب الهدف الأول المتعلق بالقضاء على الفقر، والهدف الثاني الذي يركز على القضاء على الجوع، والهدف الثالث الذي يؤكد أهمية تمتع الجميع بأنماط عيش صحية وبالرفاهية في جميع الأعمار، والهدف العاشر المتعلق بالحد من أوجه عدم المساواة، دوراً مهماً في تحقيق هذه المساعي.

لذلك، يُعتبر التزام قادة مجموعة العشرين رسمياً بتشجيع مشاركة 100 مليون امرأة إضافية في سوق العمل بحلول عام 2025 خبراً ساراً للناشطين في هذا المجال.

ولا بد من التحرك على أرض الواقع، ليس فقط من خلال توفير الفرص للنساء، بل من خلال ضمان حصولهن على أجر يناسب الجهد الذي تبذلنه أيضاً، في إطار الجهود الساعية باستمرار إلى تحقيق هذه الأهداف.

لكن لسوء الحظ، بينت الأمم المتحدة أن النساء حول العالم يتقاضين 77 سنتاً فقط مقابل كل دولار يحصل عليه نظرائهن من الرجال، وتوضح المنظمة أن هذا التفاوت الواضح في متوسط الأجور بين الرجال والنساء مستمر في جميع البلدان وضمن جميع القطاعات نتيجة عدم تقدير عمل المرأة، بالإضافة إلى عمل النساء في مجموعة وظائف محددة تختلف عن مجموعة الوظائف الخاصة بالرجال.

وتلتزم FinFirst Capital، الشركة الكويتية المتخصصة في التقنية المالية، بتحقيق التكافؤ في بيئة عملها، إذ تشكل النساء 42 في المئة من عدد الموظفين الحالي في الشركة، ويتولين 75 في المئة من المناصب البارزة لديها؛ إذ نؤمن أن المساواة بين الجنسين في بيئة العمل تشكل حجر الأساس لأي نجاح تجاري أو اجتماعي.

البحث عن المقال

Finds on